الاصالة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
الاداره


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر
 

 بداية وليست نهاية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mejoo
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 19/03/2012

بداية وليست نهاية Empty
مُساهمةموضوع: بداية وليست نهاية   بداية وليست نهاية Emptyالأربعاء أبريل 11, 2012 6:59 pm


لم أتمالك نفسي وعيني حينا رأيتها ، كانت فائقة الجمال رائعة الحسن والدلال ،

عينيها نجلاوان لونها يشع بخضار الزرع

خديها تفاحتان ، شفتيها كأنهما حبة كرز شهية المذاق ، وجهها ملائكي جميل

البياض ، وشعرها الطويل الناعم المنسدل

على جبينها وخدها شديد السواد فاحم كسواد الليل في ظلمات الدجى ، وأما

القوام فعود خيزران يخطف الأبصار ويسحر

الألباب ، لم أفق من ذهولي ألا وأنا أردد ( هي ، هي نعم هي ) كان هذا المشهد

أمام موقف لسيارات الأجرة ،

وكانت السيارات تلو السيارات تأتي وهي لا تركب وتنظر إلي ساعتها وتتأفف ،

فعلمت أنها تنتظر أحد فقلت لنفسي

هذه فرصتك ولكن الحيرة تعتصرني هل أذهب إليه وأسألها عن أسمها أم أكتفي

فقط بالمرور من أمامها وأحاول جذب

انتباهها ، وبالفعل قررت الذهاب إليها مباشرةٍ والتحدث معها ، ولكن أثناء عبور الطريق

رأيت صديقاتها وسمعتها

تنهرهن وركبن سيارة الأجرة *** أتمكن من الحاق بهم وأنطلقت السيارة وسط

الزحام ولكنها من عبر زجاج السيارة

أرسلت إلي بنظرة كان فيها مقتلي ، فعزمت على أن ائتي غداً إلي نفس المكان

وفي نفس الزمان لعلي أجدها

ذهبت إلي بيتي وأنا لست على ما يرام والحال غير الحال ، فقصدت غرفتي مسرعاً

لكي لا يكلمني أحد ومن ثم أغلقت خلفي

الباب ورميت بجسدي على سريري لم أبدل ملابسي وشريط تلك اللحظات يمر أمام

عيني مرات ثم مرات فاعتدلت

وجلست وقررت أن أكتب لها خطاب ، وأن اقطف لها ورده حمراء عنوان الحب من

بستان الجيران ولكني سئلت نفسي

ماذا أكتب وماذا أقول ، فأطلقت لقلبي وقلمي العنان فكان هذا هو الخطاب :

حبيبتي أنتي ، وروح الروح أنتي

لا تسأليني من أنا ، فأنا لا أعرف من أنا

أنا يا جميلة العينين من خاصمه قلبه ، وأعلن له التحدي ، وقرر العصيان ، وقال لي

ولا أكذب عليكِ

لم أعد يا قلب قلبك ، ولم يعد الهوى هواك ، ولم يعد بيدك الاختيار ، فأنا ألان يا

صديقي أسيرها وملكها

وما عليك ألان ألا أن تطلب منها الرضا فتنال الوصال

حبيبتي ألست معي أن القلوب تعشق قبل العيون ، فأنا عشقتك قبل أن أراكي ،

وتنازلت عن عرش قلبي لأجلكِ

وقررت عنه التنحي *** أعد أنا ، أنا ، تركت دونكِ أي شيء ، وتركت لكي حبيبتي

نفسي ،

فأنا أحبكِ أنتي ، وكل المنى أنتي

أحبك



انتظرت الغد بفارغ الصبر حتى أتي ، وذهبت إلي البستان فقطفت أجمل ورده

وحملت خطابي وسرت إلي ذاك

المكان ، والحمد لله وصلت ووقفت في نفس المكان المقابل لموقف سيارات الأجرة

أنتظرها ، ولم ألبث قليلاً وها

هي تنظر إلي فاستجمعت كل قوة لدي وتماسكت وذهبت إليها وأنا أسئل حالي

ماذا تقول لها وهل يكون القبول

أم أنه العبوس ، أدركت هي أني قادم إليها فهمت بالرجوع لكني قد وصلت وباغتها

فقلت ( أنسه )

فنظرت حولها ثم قالت لي أنا ، قلت نعم أنتي ، قالت وهي تترد أي خدمة ماذا تريد

، قلت لها هذا هو خطابي

يشرح عني حالي وهذه وردتي هديتي شافعيتي إليكِ ، فارتبكت وهمت بالانصراف

ولكني قطعت عليها الطريق

وقلت لها لست ممن تظنين ، وأن لم تأخذي مني خطابي ووردتي فأنا سأظل حزين

وأقتفي أثركِ أينما تحلين

فأخذتهما ولم تنطق فقلت لها وهي تستقبل صديقاتها ، سأنتظرك هنا غداً في

نفس الميعاد ونفس المكان ، *** تلتفت

إلي وذهبت بعيداً ، وانتظرت يوماً أخر عصيب ، وفي نفس الميعاد ونفس المكان

وقفت انتظرها وأنا أشبه بالأمير

كل شيء أنيق ولكنها لم تكن في المكان وسألت نفسي يا هل تري ذهبت قبل أن

ائتي أم أنه لم يأتي الميعاد

مر الوقت ولم تأتي ثم تأخرت فقلت ضاع أملك فهي لن تأتي وطال الانتظار ،

فهممت بالانصراف وأنا كئيب

مكسور الحال وحزين لكن . . . ها هي قادمة من بعيد فقولت هذا هو العيد السعيد

وتهلل وجهي ودنوت منها

وأن أردد يا ويلي ما هذا الجمال فابتسمت وأحمر وجهه خجلاً ثم بادرتها بالتحية ثم

أتبعت وقلت هذا هو النيل

ليس ببعيد فلنمشي قليلاً بدلاً من نظرات المارين فوافقت فقلت لها أثناء سيرنا

أعلم أنكِ مني تندهشين وسوف تظنين

أني من الكاذبين حين أقول لكي أحبكِ ولكن أشهد الله أني من الصادقين ، فردت

على بصوت أشبه بصوت زقزقت العصافير

أو لحن بلبل جميل فقالت ليس معني أني سايرتك ومشيت معك أني أحبك

فقاطعتها لا تحكمي على متسرعة فأنا

شهيد هواكِ فنظرت إلي وقالت سأله لماذا أنا ؟ جاوبتها بدون تردد بسؤال هل

سيدتي للقلب باب ومفتاح وسجان

يمنع الأحباب ولم انتظر منها جواب فقلت لا وهكذا هو الحال دخلتي إلي قلبي دون

استئذان فلا تسأليني متي وأين وكيف

هذا هو الحب ، فنظرت إلي وقالت لي عينيها أنها اقتنعت وصدقتني ، فسألتها

بدوري قالاً أنا من يسأل الآن بكل صراحة

لماذا آتيتي فارتبكت ولم تدري ماذا تقول لكنها بعد قليل قالت ربما كلماتك في

خطابك وهديتك التي عطرت غرفتي

ثم بكل الرقة والدلال وبابتسامة طاش لها عقلي قالت بكل أمانه كم يا تري كتبت

لغيري تلك الكلمات فأقسمت لها

أني لست أنا من كتب فصدمت فقلت أقصد أنه قلبي من كتب ، وتحدثنا كثيراً ثم

عهدتها أن أصون عهد الهوى

وألا أخون وعانقت يدي يدها وقلت لها أحبك فهل تقبلين ؟

هذه كانت البداية وليست النهاية .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بداية وليست نهاية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاصالة :: القسم الديني :: القصص والروايات-
انتقل الى: