الاصالة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
الاداره


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انحسار مياه البحر الميت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 274
تاريخ التسجيل : 19/02/2012

مُساهمةموضوع: انحسار مياه البحر الميت   الإثنين مارس 05, 2012 11:34 pm

انحسار مياه البحر الميت
كارثة جيولوجية أيضا

البحر الميت حالة جيولوجية ومناخية فريدة، فهو يقع في أكثر بقاع الأرض انخفاضا، فهو على عمق 417 مترا تحت سطح البحر بحسب قياسات عام 2003، وهذه الدقة في أي معلومات عن البحر الميت ضرورية بسبب كونه يشهد تغيرات دراماتيكية منذ عقود تؤدي الى تغير هذا المستوى الذي كان على عمق 392 مترا في الستينيات من القرن الماضي، مما يعطينا فكرة عن كمية المياه التي فقدها البحر خلال العقود الماضية.
http://www.bbc.co.uk/worldservice/as...49_deadsea.jpg


يحصل البحر الميت على مياهه من نهر الأردن الذي يصب فيه من جهة الشمال وتأتيه شرقاً كميات لا بأس بها من المياه مصدرها وادي زرقاء ماعين ومن نهر الموجب وغرباً من عين جدي.

يعتبر البحر الميت من مناطق السياحة العلاجية الأكثر نشاطا في المنطقة حيث يقال أن الأملاح الموجودة به تشفي كثيرا من الأمراض الجلدية كذلك يساعده جوه ذو الرطوبة المشبعة بالأملاح صيفا على شفاء بعض أمراض الجهاز التنفسي كالربو.

يعتبر البحر الميت أيضا من المراكز الاقتصادية التي تبنى عليها كثير من الصناعات مثل مصانع الملح ومصانع المستحضرات التجميلية والعلاجية، وتزدهر على شواطئه السياحة، حيث بنيت الفنادق الفخمة التي يرتادها الراغبون بالاستمتاع بمزايا مياه البحر وطينه ومناخه.

البحـــر الميــــت يستغيـــث

إن الصهيونية العالمية وبدعم من الدول الغربية كانت بدأت منذ قيامها بإعداد الدراسات والمخططات حول المياه في المنطقة العربية التي كانت تحلم ببسط نفوذها عليها.
وكانت المياه من أهم القطاعات التي درست في المنطقة لهدفين. الأول: تأمين المياه للمهاجرين اليهود الجدد في فلسطين. والثاني: تأمين المياه للاجئين الفلسطينيين الذين سيتم ترحيلهم من فلسطين إلى شرقي الأردن. لذلك كان الهدف الرئيسي الأسمى لإسرائيل بعد أن قامت باحتلال فلسطين عام 1948 السيطرة على جميع مصادر المياه العربية فيما بعد متمثلة بشعار الصهيونية المعروف " من الفرات إلى النيل أرضك يا إسرائيل " والسيطرة على جميع المياه في فلسطين بمن فيها مياه البحر الميت.
فالمخطط الإسرائيلي للسيطرة على فلسطين لم يتوقف عند حدود الإستيلاء على الأرض وتهجير سكانها فقط، بل كان واضحا ان الصراع سيستمر للسيطرة على جميع موارد المنطقة العربية وأهمها مصادر المياه الجوفية والسطحية في فلسطين.

يقع البحر الميت على خط حفرة الإنهدام في غور الأردن في أخفض نقطة جغرافية من العالم، وفي السابق كان البحر الميت يتألف من حوضين شمالي وجنوبي، وفي أوائل الستينات جف معظم الحوض الجنوبي تقريبا، وفي السبعينات أصبح البحر الميت هو فعليا الحوض الشمالي.
ففي عام 1954 كان مستوى سطح الميت (395 مترا) تحت مستوى سطح البحر. وكان معدل جريان نهر الأردن يساوي (1200) مليون متر مكعب في السنة، يضاف لها 4 آلاف مليون متر مكعب تصب في البحر الميت من شرقه وغربه، وكان حوض البحر الشمالي يساوي756 كم مربعاً وحوضه الجنوبي 244كم مربعاً.
في أواخر الخمسينات وأوائل الستينات بدأ مستوى سطح البحر الميت بالإنخفاض والإنحسار تدريجيا حيث يواصل انخفاضه بمعدل 80 سم سنويا.
كما انحسرت مساحته من 1000 كيلومتر مربع إلى 770 كيلومترا مربعاً، مما ينذر بجفافه على المدى البعيد بشكل قد يؤدي إلى اختفائه نهائياً عام 2050 م بقدر ما يحدث من مشاكل بيئية.
البحر الميت ... من يحاول قتله؟؟:
يعود انحسار البحر الميت وانخفاض منسوبه من المياه بالدرجة الأولى إلى الخطوة التي أقدمت عليها الدولة العبرية عام 1964 بتحويل مجرى نهر الأردن حيث ضخت نصف مياهه إلى النقب في جنوب فلسطين الذي عقد على أثره مؤتمر القمة العربية الأول، وكان قد سبق هذه الخطوة أن رفعت إسرائيل مستوى مياه بحيرة طبريا في أوائل الخمسينات.
هذه الإجراءات الإسرائيلية بحق البحر الميت أدت إلى اختلال المعادلة البيئية فيه التي كانت توازن بصورة دقيقة بين كمية المياه الفاقدة من جراء التبخر وكمية المياه الواردة من النهر والتي كانت تصل إلى 1600 مليون متر مكعب سنويا، وبعد أن انخفضت هذه الكمية بدأ البحر بالإنحسار، فالتعويض عن مياهه المتبخرة يتناقص في ظل استنزاف المياه الواردة من قبل إسرائيل في أغراض الزراعة والشرب والصناعة.
فالإحتلال الإسرائيلي يقوم باستمرار بتجفيف منابع الأودية والأنهار التي تغذي البحر الميت، حيث أقام ما يزيد عن 18 مشروعا لتحويل مياه نهر الأردن المغذي الأساسي والرئيس للبحر الميت، وقام أيضا بتحويل الأودية الجارية التي تتجمع فيها مياه الأمطار وتجري باتجاه الميت إلى المناطق المحتلة وخاصة المستوطنات اليهودية، وقد وصلت نسبة المياه المحجوزة عن البحر الميت حوالي 90 % من مصادره، كما قامت إسرائيل بحفر ما يزيد عن 100 بئر غائرـ أي عميقة جدا ـ لسحب المياه الجوفية من المناطق القريبة التي تغذي أيضا البحر الميت بالمياه.
إضافة إلى إقامة المصانع ومراكز استخراج الأملاح خاصة عنصر ميثيل البروميد من البحر الميت والتي تؤدي حسب آراء الخبراء إلى زيادة مستوى التبخر. كما تستخرج إسرائيل البوتاس من البحر الميت بما معدله 290 – 300 مليون متر مكعب من المياه سنويا ما يشكل سببا آخر في انخفاض منسوب مياه البحر.
ويبدو أن هذا الأمر سيستمر على هذا النحو في السنوات القادمة ما لم يزود البحر الميت بمياه أكثر مما يصله الآن، إلا أن هذا الأمر مستحيل في الظروف الحالية، فالإحتلال الإسرائيلي يحاول جهده وباستمرار استغلال كل مياهه العذبة
مشروع قناة البحرين ... قد يقتل الميت
منذ عقود بدأت مياه البحر الميت بالانحسار، بفعل ارتفاع الحرارة الذي يؤدي الى تبخر المياه بكثافة، وشح الأمطار واستخدام مياه الأمطار التي تصب فيه لأغراض الزراعة في الأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل، بحيث أصبح ما يتبخر من مياهه بفعل الحرارة يفوق ما يحصل عليه بمعدل مليار وثلاثمئة متر مكعب سنويا.

يقول الباحثون إن الحد الأعلى من فقدان المياه في البحار بحيث لا تؤثر على توازنها هو ميلمتر واحد لكل عشرة أعوام، أما في البحر الميت فالنسبة عشرة آلاف ضعف، كما يقول البروفيسور نجيب أبو كركي، أستاذ الجيوفيزياء وعلم الزلازل في قسم الجيولوجيا البيئية والتطبيقية في الجامعة الأردنية في عمان، الذي كان من أوائل من دقوا ناقوس الخطر في الأردن لمواجهة المخاطر الجيولوجية التي تنجم عن ظاهرة انحسار مياه البحر الميت، والذي زودنا بمعلومات وصور كانت جزءا من أبحاثه الكثيرة حول الظاهرة.

المناطق التي انحسرت عنها مياه البحر تحولت الى مناطق يابسة هشة بها تراكيب ملحية كثيرة في طبقات الأرض السفلية، تذوب بفعل المياه العذبة التي تأتي الى البحر الميت من عدة مصادر مما يخلق فجوات في طبقات الأرض ، تؤدي لاحقا الى انهيارات.

من أكثر المناطق التي تأثرت بهذه الظاهرة هي منطقة غور حديثة على الضفة الأردنية للبحر الميت، وقد تشكلت فجوات في سطح الأرض تطلب بعضها ألف شاحنة من التراب لطمره، كا يقول بروفيسور أبو كركي، بلغ نصف قطر بعضها 15 مترا وعمقها 25 مترا.

ومن المنشآت التي انهارت استراحة الضمان الإجتماعي عام 1999 وسد البوتاس رقم 19 عام 2000.

ما العمل؟

يقترح أبو كركي دراسة المحيط الذي يخطط لإقامة مشاريع فيه بشكل جيد حيث ليست كل المناطق معرضة للانهيارات، وليست كلها معرضة بنفس المستوى.

وكذلك يقترح عمليا مع د. داميان كلوسون من معهد (Centre Special de Liege) للابحاث الفضائية في بلجيكا، شريك بروفيسور أبو كركي في معظ أبحاثه حول الظاهرة، يقترح الباحثان إقامة نظام إنذار مبكر يستند عمله الى تقنية التداخل الراداري التي تستطيع التنبيه للتشوهات الجيولوجية قبل استفحالها وانتقالها لمرحلة الانهيارات الخسفية بوفت كاف قد يبلغ سنوات .


قناة البحرين

إذن الحل الذي يقترحه بروفيسور أبو كركي قائم على الوقاية والإنذار المبكر، حيث يقول انه لا توجد حلول سحرية، ولا حتى "قناة البحرين" التي بموجبها من المفروض أن يجري ربط البحر الأحمر بالبحر الميت من خلال قناة وانبوب، كفيلة بتقديم حل آني انما هي تحل جانبا من المشاكل بعد انجازها بفترة نضوج كافية قد تتطلب عقدين من الزمن علينا ان نفعل بها ما يضمن التخفيف من نتائج انحسار المياه و ما يرتبط بذلك من عواقب.

بروفيسور أبو كركي ليس الوحيد الذي لا يرى في ذلك سوى حل متوسط المدى، لن يبدأ بإعطاء نتائج إلا بعد مرور 20-25 سنة، وإنما يعلن البعض تحفظه على المشروع بشكل مستقل ومن منطلق آخر، كالبروفيسور الإسرائلي ايتان جبرينيل رئيس معهد البحوث الجيولوجية الإسرائلي.

يقول جبرينيل إن اختلاط مياه البحر الأحمر بالبحر الميت سيؤثر على تطور الحياة البيولوجية في محيط الأخير كما سيؤثر على لون المياه، وبعض المسؤولين المصريين الذين يتوجسون خيفة من تأثيرات للقناة على التوازن الزلزالي للمنطقة، وفي رده على هذه التحفظات يقول البروفيسور أبو كركي إن من الممكن التأمل بقناة السويس التي لم تتسبب بأية إخلالات للتوازن من ذلك القبيل، رغم كونها أقدم من قناة البحرين ورغم وقوعها ضمن منطقة زلزالية في نطاق التأثير على منطقة القاهرة.

هذه الهموم الكثيرة التي تحيط بالبحر الميت ربما غابت عن بال الكثير من السياح الذين يستمتعون بمناخه الدافئ خاصة في الفصول التي تكون باردة في ذلك الجزء من العالم، أما اصحاب المشاريع السياحية والصناعية فلا يستطيعون تجاهل الأمر، لأن مستقبل مشاريعهم مرتبط به.
-*-*-*
هناك من يتحدث عن فكرة إنقاذ البحر الميت الذي يَحتضر من الجفاف والدول المعنية تحاول إنقاذه وتحديدا الأردن دون تشخيص للمرض وذلك بإقامة مشروع ما يسمى بقناة البحرين لتزويد البحر الميت بالمياه من البحر الأحمر لتدارك استمرار انخفاض منسوب المياه فيه.
وقد اتفق الجانبان الإسرائيلي والأردني على المشروع لولا الإعلان عن تأجيل طرح الموضوع من قبل الأردن في الآونة الأخيرة لأسباب سياسية تتعلق بالعدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية ومعارضة بعض الدول العربية لهذا المشروع وخاصة مصر والسلطة الوطنية الفلسطينية. والمشروع المطروح يشمل مرحلتين:ـ
الأولى: ربط البحر الأحمر بالميت من خلال أنبوب للمياه بطول 180 كم يمر بالأراضي الأردنية.
الثانية: إنشاء محطة توليد طاقة كهربائية من المياه التي ستأتي مندفعة من البحر الأحمر إلى البحر الميت، وتصل كلفة المشروع من 800 – 900 مليون دولار وسيستمر العمل في المشروع من 10 – 15 عاماً.
انتقادات تواجه المشروع
ويواجه المشروع انتقادات عديدة سواء سياسية أو علمية، فالعلماء متخوفون من فشل التجربة وذلك:-
1ـ لاختلاف الطبيعة الكيميائية لمياه البحر الأحمر عن البحر الميت.
2ـ حدوث تغيير لتركيب مياه البحر الميت الكيماوي والحيوي.
3ـ تلويث هذه المياه بالمخلفات الصناعية والمشعة الملوثة للبحر الأحمر وكان لإسرائيل دور في تلويثه.
4ـ وبذلك يحدث تغيير في بيئة البحر الميت التي تنفرد بها عن جميع بحيرات العالم على مدى التاريخ.
وحسب وجهة النظر الإسرائيلية فإن هذه القناة تهدف إلى توليد حوالي ثلاثة ألاف ميجاوط من الطاقة الكهربائية سنويا عن طريق المحطات الكهربائية والطاقة الشمسية والمفاعلات النووية. كما تهدف إلى إقامة مجمعات صناعية ومستوطنات زراعية يهودية تصل إلى مائة مستوطنة في النقب الشمالي وإنشاء بحيرات مائية لأغراض السياحة وتربية الأسماك.
واستراتيجيا فإن إسرائيل تعتبر إقامة هذه القناة أحد الدوافع الأمنية التي توليها اهتماما كبيرا، حيث أن القناة ستشكل عائقا مائيا ضخما يحول دون الهجوم على إسرائيل من جهة حدودها الجنوبية.
في نهاية الأمر قد يموت البحر الميت ويؤول إلى صحراء من الملح إذا ما استمرت إسرائيل في حجز ومنع منابعه المغذية له وتحويل هذه المنابع إلى النقب الفلسطيني واستخدام هذه المياه في الري والزراعة في إسرائيل، بالإضافة إلى إقامة المزيد من المصانع ومراكز استخراج البوتاس من البحر الميت مما سيؤدي إلى زيادة التبخر في الميت دون استعاضة كمية المياه الفاقد مما يعني الإستمرار في انخفاض منسوب مياهه.
ولكن في المقابل يجب على الدول العربية أن تقف في وجه الدولة العبرية وتضع حدا لسرقة المياه العربية واستنزافها والوقوف أمام إقامة مشروع قناة البحرين التي تدعي إسرائيل أنه سيرفع من منسوب البحر الميت، والحقيقة أن إسرائيل هي المستفيد الوحيد من إقامة المشروع إقتصاديا وسايسيا وأمنيا. عندئذ إذا ما فعلت الدول العربية ذلك قد تفيض مياه البحر الميت بعد أن تعود إليه منابعه المغذية له، أو منابع جديدة، والسؤال هنا هل ستأتيه المياه من البحر المتوسط غربا أم من البحر الأحمر جنوبا؟ هذا ما ستجيب عنه العقود المقبلة، فالبحر الميت يستغيث فهل من مغيث؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://assala.jordanforum.net
 
انحسار مياه البحر الميت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاصالة :: السياحه وملتقى البلدان :: السياحه والســفر-
انتقل الى: